الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
352
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
فلا صرمه يبدو وفي الياس راحة * ولا وصله يصفو لنا فنكارمه ( كأنه لما قال فلا صرمه يبدو ) وقع موضع تعجب فان كون هجر الحبيب وقطعه كما يأتي في الباب المذكور مطلوبا للمحب امر غريب يتعجب منه الناس لأنه خلاف ما عليه سائر العشاق والمحبين ( قيل له ) اي للشاعر ( وما تصنع به ) اي بهجر الحبيب ( فأجاب ) وبين السبب ( بقوله وفي الياس راحه ) وإذا ظهر السبب بطل العجب وقريب من ذلك قوله فاما أن تكون أخي بصدق * فاعرف منك غثى من سميني والا فاطرحني واتخذني * عدوا اتقيك وتتقيني وقريب منه ما قيل بالفارسية دشمن دوستنما هرچه كند تزوير است * خصم خاموشنشين چون سك غافلگير است مدعى گر برخت تيغ كشد هيچ مكو * كه تو را كممحلى تيزتر از شمشير است ( ووجهه اى وجه حسن الالتفات على الاطلاق ) اى في كل موقع من مواقعه ( ان الكلام إذا نقل عن أسلوب إلى أسلوب اخر كان أحسن تطرية اى تجديدا ) هذا إذا كان التطرية بالياء ( واحداثا ) هذا إذا كان بالهمزة فعلى الأول مأخوذ ( من طريت الثوب ) إذا عملت به ما يجعله طريا كأنه جديد من قبيل ما يسمى في زماننا بالكوى والاطو وعلى الثاني مأخوذ من طرء عليه إذا ورد على الشئ بعد ما لم يكن ( لنشاط السامع وأكثر ايقاظا للاصغاء ) اى للاستماع ( اليه اى إلى ذلك الكلام ) الذي نقل عن أسلوب إلى أسلوب اخر لان في كل